منتديات طريق الجنه الاسلاميه
منتديات طريق الجنه الاسلاميه

ناخذ بيدك الي الجنه
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أخطاء في أدب المحادثة والمجالسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيخ القنديل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 97
نقاط : 5422
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 17/12/2010

مُساهمةموضوع: أخطاء في أدب المحادثة والمجالسة   السبت ديسمبر 18, 2010 5:06 pm

أخطاء في أدب المحادثة والمجالسة

-1 الثرثرة

الثرثرة هي كثرة الكلام بلا فائدة، والثرثار هو كثير الكلام تكلفاً، قال
النبي علية الصلاة والسلام: (إن من أحبكم إلي وأقربكم مني في الآخرة
أحاسنكم أخلاقاً وإنّ من أبغضكم إليّ، وأبعدكم مني في الآخرة أسوأكم
أخلاقاً، الثرثارون، المتفيهقون، المتشدقون). أخرجه أحمد وابن حبان وحسنه
الألباني.

وقال أبو هريرة رضي الله عنه (لاخير في فضول الكلام) بهجة المجالس وأنس المجالس لابن عبدالبر 1/61

وقال الإمام الشافعي رحمه الله: «لا خير في حشو الكلام إذا اهتديت إلى عيونه والصمت أجمل بالفتى من منطق في غير حينه».

-2 المفاخرة بالنفس

بعض الناس لا يفتأ يتحدث عن نفسه فيذكر محاسن نفسه ويمتدح أعماله ويفتخر بما يصدر منه من أفعال وأياد.

والأصل في مدح الانسان نفسه المنع؛ لقوله عز وجل (فلا تزكوا أنفسكم) وتزكية النفس داخلة في باب الافتخار غالباً.

-3 الغفلة عن مغبة الكلام

فهناك من يطلق لسانه بالكلام دونما نظر أو مبالاة في آثاره أو أبعاده قال
علي بن أبي طالب رضي الله عنه (اللسان معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل) أدب
الدنيا والدين للماوردي ص275

وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه (زلة الرجل عَظْمٌ يجبر، وزلة اللسان لا تبقي ولاتذر) بهجة المجالس 1/87

وقال أكثم بن صيفي (مقتل الرجل بين فكيه) المحاسن والمساوىء لإبراهيم البيهقي ص 427.

-4 تكرار الحديث

فهذا من عيوب الكلام وهو مما يورث الملالة ويولد الساّمة.

قال أبو تمام يصف قصائده:

فذهة عن السَرق المورّى

مكرمة عن المعنى المعاد

وقال الآخر:

إذا تحدثت في قوم لتؤنسهم بما تحدث من ماض ومن آت فلا يعيدن حديثاً إن طبعهم مُوكّل بمعاداة المعادات.

-5 التعميم في الذم

فتجد من الناس من يغلب عليه جانب المبالغة في إطلاق الأحكام، فتراه يعمم الحكم في ذمَ طائفة، أو قبيلة، أو جماعة من الناس.

وهذا تعميم قد يوقعه في الحرج دون أن يشعر؛ فقد يكون منْ بين الحاضرين من
يتناولهم ذلك الذم العام؛ فلا ينتبه المتكلم إلا بعد أن تقع الفأس بالرأس.

قال ابن المقفع: (إذا كنت في جماعة قوم أبداً فلا تعني جيلاً من الناس، أو
أمة من الأمم بشتم ولا ذم؛ فإنك لا تدري لعلك تتناول بعض اعراض جلسائك
مخطئاً فلا تأمن مكافأتهم، أو متعمداً فتنسب إلى السفه).

-6 الحديث بما لا يناسب المقام

فهناك من لا يأبه بمناسبة الحديث للمقام، ولا بملاءمته ومطابقته لمقتضى
حال السامعين، فتراه يتكلم بالهزل في مواقف الجد، ويحاول إضحاك السامعين في
مجلس يسوده الحزن.

قال ابن المقفع: (ولا تخلطن بالجد هزلاً، ولا
بالهزل جداً؛ فإنك إن خلطت بالجد هزلاً هجنته، وإن خلطت بالهزل جداً كدرته.
غير أني قد علمت موطناً واحداً إن قدرت أن تتقبل فيه الجد بالهزل أصبت
الرأي وظهرت على الأقران وذلك أن يتوردك (يغضبك) متورد بالسفه، والغضب،
وسوء اللفظ -تجيبه إجابة الهازل المداعب برحب من الذراع، وطلاقة من الوجه،
وثبات من المنطق). الأدب الصغير والأدب الكبير ص 133.

-7 ترك الإصغاء للمتحدث

وذلك بمقاطعته، ومنازعته الحديث، أو بالتشاغل عنه بقراءة جريدة أو كتاب، أو متابعة متحدث آخر.

ومن ذلك الإشاحة بالوجه عن المتحدث، أو إجالة النظر عنه يمنة ويسرة.

فينبغي للمرء أن يتجافى عن هذا الخلق الذميم، وأن يحسن الأدب مع من يتقصده بالحديث، ومع من يتحدث أمامه.

قال ابن عباس - رضي الله عنهما-: (لجليسي علي ثلاث: أن أرميه بطرفي إذا
أقبل، وان أوسع له في المجلس إذا جلس، وأن أصغي إليه إذا تحدث). عيون
الأخبار 1/306

وقال عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: (ثلاثة لا
املهم: جليسي ما فهم عني، وثوبي ما سترني، ودابتي ما حملت رجلي). عيون
الأخبار 1/306

-8 رفع الصوت

فهناك من إذا أراد التحدث مع غيره بالغ في رفع صوته من غير حاجة أو داع إلى ذلك.

وهذا مما ينافي أدب الحديث.

قال تعالى (واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) (لقمان 19).

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية (واغضض من صوتك) (أي لا تبالغ في الكلام،
ولا ترفع صوتك فيما لا فائدة فيه؛ ولهذا قال (إن أنكر الأصوات لصوت
الحمير).

وقال مجاهد وغير واحد: إن أقبح الأصوات لصوت الحمير.

أي غاية من رفع صوته أنه يشبه بالحمير في علوه، ورفعه، وهو مع هذا بغيض إلى الله.

-9 قلة الإخلاص

وذلك بأن يدخل المرء في حوار لا يريد به وجه الله، ولا الوصول من خلاله إلى معرفة الحق.

وإنما يريد أن يظهر براعته، ويبرز مقدرته، ويبز أقرانه، وينتزع إعجاب الحاضرين.

قال الرافعي - رحمه الله - «متى ما وقع الخلاف بين اثنين، وكانت النية
صادقة مخلصة- لم يكن اختلافهما إلا من تنوع الرأي، وانتهيا إلى الاتفاق
بغلبة أقوى الرأيين، ما من ذلك أبداً» وحي القلم للرافعي (2/315).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخطاء في أدب المحادثة والمجالسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طريق الجنه الاسلاميه  :: القسم العام :: منتدى خاص بالزوار فيه كل الصلاحيات للزوار-
انتقل الى: