منتديات طريق الجنه الاسلاميه
منتديات طريق الجنه الاسلاميه

ناخذ بيدك الي الجنه
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 النفس الأمّارة بالسوء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيخ القنديل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 97
نقاط : 5384
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 17/12/2010

مُساهمةموضوع: النفس الأمّارة بالسوء   السبت ديسمبر 18, 2010 5:08 pm

النفس الأمّارة بالسوء

محمد حسين فضل الله

"ونَفْسِي بِخِيانَتِها، وَمِطالي".

جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: (إن النفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحم ربّي) [يوسف: 53].

إنّ نفس الإنسان هي غرائزه، وشهواته وأطماعه وأحلامه وآماله في الحياة.
لكن من تخون النفس؟ ألا تخون نفسها عندما تخون الله في ما عاهدته عليه
بالطاعة.

عندما تقول: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمّداً
رسول الله" فذلك عهد بينك وبين الله، تشهد الله على قلبك أنك تشهد أنه
الربّ الذي يعبد، وأن رسوله هو الرسول الذي ينبغي أن يطاع في ما أرسله من
رسالة، فنفسك تخون عهدك، وتخونك أيضاً في مستقبلك، لأن النفس عندما تنحرف
عن طاعة الله، وتقف بالإنسان على معصيته، فإن هذه خيانة للمصير.


شهوات الإنسان وغرائزه وأحلامه، يراد لها أن تبني للإنسان حياته، ثمّ تعينه
على أن يصل إلى الله بطريقة ينطلق فيها مصيره أمام الله بشكل ناجح وجيد،
فالنفس عندما تبعد الإنسان عن الله فإنها تخون مصير الإنسان ومستقبله.

"ومِطالي" مأخوذة من المطل، والمطل: هو التسويف بالوعد مرة بعد أخرى، أليس
لكم على بعض الناس دين، وعند المطالبة بهذا الدين يقال لكم غداً وبعد غد،
فالنفس عليها دين في أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى أيضاً، لكن بدلاًَ من
أن تتوب اليوم نراها تؤجل ذلك إلى الغد وإلى بعد الغد وهكذا، هذه هي
المماطلة التي تأتي من طول الأمل، وحب الشهوة، وفيها يقول الشاعر:

لا تقل في غد أتوب لعلّ
الغد يأتي وأنت تحت التراب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النفس الأمّارة بالسوء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طريق الجنه الاسلاميه  :: القسم العام :: منتدى خاص بالزوار فيه كل الصلاحيات للزوار-
انتقل الى: