منتديات طريق الجنه الاسلاميه
منتديات طريق الجنه الاسلاميه

ناخذ بيدك الي الجنه
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أنا الأفضل ... وأنا القوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيخ القنديل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 97
نقاط : 5562
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 17/12/2010

مُساهمةموضوع: أنا الأفضل ... وأنا القوي   السبت ديسمبر 18, 2010 5:14 pm

أنا الأفضل ... وأنا القوي
أنا الأفضل في هذا المنتدى ... أنا الأحسن في الكتابة ... أنا المتميز في المراتب ... أنا الكاتب الذي ليس بعدي أحد .
أنا أفضلكم ... أنا أحسنكم .... أنا وأنا وأنا......




لنتعرف قليلا على هذه الشخصية والمنقولة من إحدى المنتديات

النرجسية (Narcissism)نسبةالى نارسيس (Narcisse) الفتى اليوناني الذي ورد
ذكره في الاساطيراليونانية. كان فتى رائع الجمال ، نظر الى صورته ذات مرة
في ماء البحيرة ، فراعه جماله وشغله عن العالم فعكف على الصورة يتأملها .
واطلق اسمه بعد ذلك على كل من يركز اهتمامه على ذاته او يجعل نفسه بقيمها
ومشاعرها مركز العالم.

والنرجسية او حب الذات تعني تضخم مفهوم
الذات عند الشخص والافراط بالاعتداد بها فيعجب بنفسه وبقدراته وصفاته و ...
و... إلخ. النرجسي يتميز دائما بغياب الاهتمام بالعالم الخارجي يظن نفسه
يعلم كل شيء، أن مالديه من مخزون علمي وثقافي هو سقف الكون نهايته، وبذلك
تتحول (الأنا) من حالتها الطبيعية الى حالتها المرضية المتضخمة الى (تابوت)
مؤطر لايشعر بها صاحبها أنها كذلك.‏

يكون حب الشخص في بداية
الطفولة مركز على الام وعندما يكبرقليلا تتوزع دائرة ذلك الحب على الاخرين
الاب والاخوة وهكذا ويبدأ الطفل تعرف على نفسه وعلى هويته وعلى ذاته عن
طريق المرآة يلتفتً إلى الأم، إلى الآخر، لينتزع منها اعترافاً بأن هذه
الصورة المنعكسة من المرآة هي صورته هو. فالطفل يرى نفسه دائماً بأعين
الآخرين.وقد تبالغ الام او الاب في المديح والثناء على الطفل لجماله او
بتفوقه وابداعه في مجال معين ويظل يتأمل في المرآة مفتوناًً بصورته فتتضخم
ذات الطفل ويشعر بحب كبير لذاته ويعجب ويفتخر بها ويرى انه افضل من الاخرين
يعتقد الكمال في كل تصرفاته فينتابه الغرورو والكبر على الاخرين واحتقارهم
وقد يسبب ذلك للطفل مشكلات كثيرة تنعكس بآثارها سلبا على الشخص نفسه وعلى
المجتمع ويقول الدكتور محمد الصغيراستشاري الطب النفسي حول هذا الموضوع ان
الاعجاب نوعان :

اعجاب بالنفس واغترار بها واعجاب بالغير وهي
منتشرة بين شبابنا وترى من يعجب بنفسه يميل إلى الغرور والتباهي والكبرياء
ويسعىلتضخيم نفسه أمام الآخرين ويتطلع للفت أنظارهم بأي إنجاز يقوم به
ويتفنن في استعراض أعماله وأحواله ويكثر الحديث حول ذلك (بمناسبة وبدون
مناسبة) ويهتم بالشكليات والمظاهر وينسب لنفسه حسنات الآخرين وإنجازاتهم
ويحسدهم عليها ويغاربدرجة كبيرة من كل من حوله ولا يريد لأحد أن يبرز
بجواره وليس مستعد للبذل والعطاء للآخرين علاقاته انتهازية استغلالية تبرز
فيها المصلحة الشخصية ولا يهمه فقد صديق أو خسارة موقف المهم هو تحقيق أكبر
قدر من المكاسب الذاتية ولا عبرة بمشاعر الآخرين و أحاسيسهم.


هؤلاء الأشخاص يعتبرون في الطب النفسي مرضى (لديهم اضطراب في الشخصية) وهم
رغم الإنجاز الذي يحققونه في الغالب (في المناصب والألقاب والجاه والثروة)
إلا إنهم يعانون داخلياً من عدم الاستقرار النفسي وتقلب المعنويات وسرعة
انحرافها وتذبذبها بين التعالي واحتقار الذات وكثيراً ما يمرون بفترات
اكتئاب أو قلق أو أرق ونحو ذلك. مثل هؤلاء ينقصهم الاستبصار بحالهم فهم لا
يدركون مدى أنانيتهم وعجبهم ولذا فعلاج هؤلاء صعب جداً، لادواء يمكن ان
يعالج هذه العلة ولن تصنع المختبرات دواء يداوي العجب والكبر . وفي الغالب
لاينفع التوجيه والارشاد والنصح ان لم يكن في ذات النرجسي شيئا من
الاستبصار بعلته ومقدار من التدين يمكن معه ان يستبصر به بخطورة العجب
والخيلاء والكبر والرياء ويذكر بما جاء في ذلك من الوعيد الشديد في نصوص
الكتاب والسنة . وتبقى الوقاية اهم وسيلة للحد من النرجسية بالتربية
السليمة المتوازنة التي تجمع الثواب على الصواب مع العقاب على الخطأ بأسلوب
حكيم ومتابعة اسريه واعية تفسح المجال للموهوب لاخراج موهبته وترعاه
بالعقل والتوجيه وتجنبه انتقام الذات ...

الذات
هي النفس البشرية وجوهرها الضمير وهو باطن الإنسان بشقيه العقلاني
واللاعقلاني، بها يرتفع الإنسان إلى مرتبة العز والشرف، وبها يهوي في
الحضيض بين الملأ المعرفي، وفي هذا قال تعالى : ((فألهمها فجورها وتقواها))
(الشمس : Cool، أي معصيتها وطاعتها .
والذات شأنها عند الخالق عظيم، حيث
اقسم بها، وشدد العذاب على من أساء إليها سواء من صاحبها أو من الغير،
وعلى الإنسان الحفاظ عليها واحترامها وتجنبها وحفظها من كل ما يضر بها في
جميع الحالات، وأن تكون الذات مثالية لما لها من دور فعال في حياة الإنسان
السوي، أما عدا ذلك فإنها تجر الويلات على صاحبها
وخاض المعتزلة في
موضوع النفس (الذات)، وعلى رأسهم إبراهيم بن سيار النظام، الذي قال : «ان
الإنسان على الحقيقة هو الروح وإنها جوهر لطيف سار في البدن كما يسري الماء
في الورد»، والذات أمارة بالسوء تسعى الى الاساءة لصاحبها وللغير من خلال
الحب وتمدح الإنسان بما ليس لديه إعجابا بنفسه، وهذا يعني الأنانية تجاه
الآخرين، الذين ينظرون إلى صاحبها بالسخرية والنبذ والإعراض عنه تكبرا
عليه، حيث قيل : «ان التكبر على المتكبر تواضع»، متجاهلين قول العزيز
الجبار في الحديث القدسي : «الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا
منهما عذبته»، وفي رواية : «قذفته في النار» . والذات لا تستطيع معرفة
السبب في عدم حب الآخرين تقول ما قالته الضفدع :

قالت الضفدع قولا
رددته الحكماء
في فمي ماء وهل
ينطق من في فيه ماء

وهذا تعبير عن الإفصاح بالسبب.

إن حب الذات دون كبرياء لهو أمر حميد لا ينازع فيه لوقايتها من المخاطر
والأهواء والابتعاد عن سيىء القول والعمل وحب الآخرين، كما جاء في الحديث
عن انس رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : «لا يؤمن أحدكم
حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه» . إذا يا صاحب الذات كن جلدا للخوض في غمار
المعرفة في شتى أنواعها، التي تقودك إلى حسن التعامل والعمل به مثل اتباع
العفو عمن ظلمك بالصفح الجميل والإحسان والمساعدة فيما يحتاجه الغير في شتى
أمور الحياة إن استطعت إلى ذلك سبيلا، والابتعاد عن سفاسف الأمور مثل
الحسد والحقد والبغضاء، فالصلف والتعنت الذاتي يؤدي إلى عزلة اجتماعية عن
صاحبها حتى من أقربائه الذين يمقتون ذلك التصرف اللا أخلاقي، فالإنسان حين
يرى أحد أقاربه أو أعز الناس إليه أو صديقه واقعا تحت تأثير مرض فإن الصورة
تلازمه أحيانا وربما أثرت عليه فيما بعد . وهنا يشير (رنا تافس) عندما
يتحول الاغتراب (الانعزال) الاجتماعي إلى خبرة عامة لا يتضمن الانسحاب،
ولكنه يظل شعورا بالوعكة والمرض، أي لا نقف حياله موقف المتفرج، وعلينا
معالجته وضمه إلى النسق الاجتماعي، لذا يؤكد (تافس) أن الاغتراب ينتج عن
الانفصال والتفكك بين المطالب الاجتماعية والحاجات الفردية ومن ثم نرى جذور
الاغتراب في التفاعل بين الذات والمجتمع، لذا علينا أن نكون جادين في
القضاء على الاغتراب مهما كان، وربما أورثته الأنانية للذات، التي تدل
دلالة واضحة على المرض العضال الذي يرى الأناني الانعزالي أن ذلك سلوكا
يرفه به ذاته . إضاءة : الإنسان ذو الذات المثالية في الخير .. يكسب ود
الخالق والمخلوق .

وفي النهاية نقول نعوذ بالله من الأنا ومخاطرها.... وقد أجاد الحبيب علي الجفري حفظه الله في هذا الجانب
الذي
يتناول كلمة أنا تجمع مشاكل الوجود -أنا كما وردت في القرآن الكريم -
كراهة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلمة الأنا - علاج الأنا - مناهج
رؤية المهمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنا الأفضل ... وأنا القوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طريق الجنه الاسلاميه  :: القسم العام :: منتدى خاص بالزوار فيه كل الصلاحيات للزوار-
انتقل الى: